الولايات المتحدة.. الرئيس المقبل للاستخبارات الوطنية ينتقد العملاء لخوفهم من المخاطرة
كشفت دراسة وكالة نوفوستي للسيرة الذاتية للقائم المقبل بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية آرون لوكاس، عن انتقادات سابقة وجهها للوكالات الأمريكية المختصة.
وتبين أن لوكاس، كان قد وجه انتقادات لاذعة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية؛ متهما إياها بالنزوع نحو تجنب المخاطر، والانفصال عن الأهداف الجوهرية المحددة لها.

مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد تستقيل من منصبها
قال لوكاس في عام 2025 خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي: "غالبا ما يكون مجتمع الاستخبارات بلا هدف، ومتضخما، ويحاول تجنب المخاطر، وفي بعض الأحيان منفصلا عن مهمة الاستخبارات الأساسية".
ونوه لوكاس بأن بيروقراطية وكالات الاستخبارات الأمريكية قد توسعت لتشمل موظفين غير مشاركين بشكل مباشر في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها.
وأشار إلى أن "مبالغ ضخمة من أموال دافعي الضرائب تُنفق على مشاريع تكنولوجية تصبح في بعض الأحيان قديمة قبل حتى تنفيذها، أو الأسوأ من ذلك، لا علاقة لها بالاحتياجات الحقيقية للموظفين التشغيليين والمحللين".
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لوكاس، الذي كان يشغل منصب نائب مدير الاستخبارات الوطنية، سيتولى منصب المدير المؤقت للوكالة بعد استقالة تولسي غابارد. وقد أكدت غابارد أنها ستتنحى عن منصبها في 30 يونيو بسبب مرض زوجها الخطير.
ولكن وسائل إعلام ذكرت أن البيت الأبيض أجبر غابارد على الاستقالة. ووفقا لموقع أكسيوس، كانت غابارد منخرطة في صراع خفي مع وكالة المخابرات المركزية لعدة أشهر بشأن رفع السرية عن عدد من الوثائق.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
"نوفوستي": الرئيس المستقبلي للاستخبارات الوطنية الأمريكية يتحدث الروسية وأشرف على قضية روسيا
أفادت وكالة "نوفوستي" بأن آرون لوكاس، الذي سيصبح مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، يتحدث اللغة الروسية وأشرف على قضايا روسيا وأوروبا خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب.
غابارد: حروب تغيير الأنظمة كلفت أمريكا ثمنا باهظا وتسببت في تداعيات كارثية
أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد أن التكلفة الباهظة لحروب تغيير الأنظمة التي قادتها الولايات المتحدة، تسببت في تداعيات كارثية.
التعليقات