صحيفة: جندي في مشاة البحرية الأمريكية باع أسلحة ومعدات سرقها من قاعدة عسكرية
أفادت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" بأن جنديا في سلاح مشاة البحرية الأمريكية يواجه تهما بسرقة أسلحة ومعدات عسكرية من قاعدة "كامب بندلتون" في ولاية كاليفورنيا وبيعها.
وذكرت الصحيفة، نقلا عن وثائق قضائية أن الجندي، الذي كان متمركزا سابقا في القاعدة المذكورة، رهن الاحتجاز حاليا في مؤسسة إصلاحية فيدرالية، ويتهم بسرقة أسلحة بهدف الاتجار بها لاحقا.
ووفقا للتقرير، فإن العريف أندرو أماريلاس استغل منصبه كأخصائي تقني في مدرسة المشاة التابعة للقاعدة الواقعة في مقاطعة سان دييغو، للقيام بعمليات سرقة للممتلكات العسكرية خلال الفترة الممتدة بين فبراير 2022 ونوفمبر 2025.
وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصادر رسمية، إلى أن العسكري كان ينقل الأسلحة المسروقة إلى ولاية أريزونا، مسقط رأسه، لبيعها لمتواطئين معه.
وبحسب التحقيقات، تمكن أماريلاس من سرقة صاروخ واحد على الأقل من منظومة "جافلين" المضادة للدروع، بالإضافة إلى صناديق تحتوي على ذخائر من عيارات M855A1 وM80A1 وM855. وفي إحدى الحالات، عرض على أحد المتواطئين 30 صندوقا من الذخيرة (حوالي 25 ألف طلقة).
وأوضحت الصحيفة أن الجندي تمكن من سرقة وبيع 66 صندوقا من الذخيرة خلال أسبوعين تقريبا، وأن جزءا من هذه الذخائر تم شراؤه من قبل عملاء سريين تابعين للسلطات من المتواطئين مع المتهم.
يذكر أن أماريلاس لم يعترف بالتهمة الموجهة إليه حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن كافة تفاصيل الشبكة المتورطة في هذه القضية.
المصدر: "لوس أنجلوس تايمز"
إقرأ المزيد
فضيحة تطال الجيش الأمريكي.. إيقاف مجموعة من جنود النخبة عن العمل بعد عملية وهمية! (فيديو)
تم توقيف عمل 18 جنديا من قوات الكوماندوز الأمريكية بعد تداول مقاطع فيديو لهم يطلقون عيارات فارغة في الهواء خلال احتفالات مهرجان قرصنة في ولاية فلوريدا.
فضيحة جديدة متعلقة بتصرفات الجنود الأمريكيين في أفغانستان تثير موجة من الاعتذارات الرسمية
نشرت صحيفة “لوس أنجلس تايمز” الأمريكية مجموعة صور تظهر عددا من جنود الجيش الأمريكي وهم يقفون بجانب ما قالت إنها أشلاء بشرية لمسلحين أفغان، الأمر الذي دفع القوات المسلحة الأمريكية إلى التنديد بنشر صور هذه المشاهد. وقال وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، تعليقا على الصور، إن ظهور جنود الجيش الأمريكي إلى جانب جثث لمن يشتبه في أنهم من المسلحين الأفغان هو "خرق أكيد" لقوانين وقيم الولايات المتحدة.
التعليقات