مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

عادات الاستهلاك في دول مجموعة العشرين تسبب الوفاة المبكرة لمليوني شخص سنويا

جسيمات PM2.5 التي غالبا ما تنتج من التلوث مسؤولة عن أكثر من 4 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام حول العالم.

عادات الاستهلاك في دول مجموعة العشرين تسبب الوفاة المبكرة لمليوني شخص سنويا
صورة تعبيرية / David Zaitz / Gettyimages.ru

وأظهرت دراسة جديدة نشرت في مجلة Nature Communications بقيادة باحثين يابانيين وأستراليين أن التلوث الناجم عن العادات الاستهلاكية في أكبر اقتصادات العالم يؤدي إلى نصف تلك الوفيات.

وأظهر الباحثون اليابانيون والأستراليون أن الحجم الصغير جدا هو ما يجعل جسيمات PM2.5 خطيرة للغاية، حيث يسهل استنشاقها، وتتراكم داخل الرئتين، ما يزيد بشدة من خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الفتاكة الأخرى. ومع ذلك، فإن الفقراء هم الأكثر عرضة للإصابة بجسيمات PM2.5 ويموتون قبل الأوان.

وقال الدكتور كيسوكي نانساي، مدير الأبحاث في برنامج أبحاث ابتكار تدفق المواد التابع للمعهد الوطني للدراسات البيئية في اليابان، والذي كان أستاذا زائرا في تحليل الاستدامة المتكامل (ISA) من جامعة سيدني، وأحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة: "تحدث معظم الوفيات في البلدان النامية، ومن دون تنسيق دولي سيزداد الوضع سوءا".

وفي حين أن معظم البلدان تقر بأنها تساهم في مستويات PM2.5، إلا أنه لا يوجد اتفاق يذكر حول مقدار المسؤولية المالية وبالتالي مسؤوليتها. 

وكل عام، يساهم التعرض للجسيمات الدقيقة في وفاة أكثر من 4 ملايين شخص بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وسرطان الرئة وأمراض الرئة المزمنة والتهابات الجهاز التنفسي. وتقع معظم هذه الوفيات في البلدان النامية، حيث يرتبط التلوث بإنتاج السلع الاستهلاكية، ليس فقط للسكان المحليين، ولكن أيضا للأسواق الدولية.

وتوضح الدراسة الجديدة أنه "من بين العديد من المشكلات البيئية التي تؤثر على صحة الإنسان، يتمثل التهديد الأكبر في استنشاق جزيئات PM2.5".

وغالبا ما ترتبط انبعاثات تلوث الهواء (خاصة تلك الموجودة في البلدان منخفضة الدخل) بإنتاج السلع التي يتم استهلاكها في بلدان أخرى، التي غالبا ما تكون عالية الدخل.

وفي الآونة الأخيرة، بدأ الباحثون في إلقاء نظرة فاحصة على الآثار الصحية لنقل التلوث عبر الحدود (التلوث الناتج في دولة ما والذي يؤثر بعد ذلك على دولة أخرى) والانبعاثات المرتبطة بالتجارة. 

ومن الصعب تقدير تأثير انبعاثات PM2.5، لأن بعض هذا التلوث يأتي من تكوين الجسيمات الثانوية، التي تتشكل داخل الغلاف الجوي نتيجة لانبعاثات أخرى.

وتمكن فريق بقيادة كيسوكي نانساي، الأستاذ المساعد في المدرسة العليا للدراسات البيئية بجامعة ناغويا في اليابان، من معالجة هذا الأمر. وأجروا دراسة نمذجة لتحديد مسؤولية المستهلك من دولة إلى دولة عن الوفيات العالمية بسبب جزيئات PM2.5 الأولية والثانوية. وركزوا على تأثير 19 دولة من أصل 20 دولة في مجموعة العشرين.

وربط الباحثون بين تجارة السلع واستهلاكها في دول مجموعة العشرين وبين التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 في 199 دولة. ووجدوا أنه في عام 2010، تسبب الاستهلاك في دول مجموعة العشرين في حدوث 1.983 مليون حالة وفاة مبكرة بمتوسط ​​عمر 67 عاما، وحدثت 78600 منها عند الرضع.

وبشكل عام، تسبب استهلاك السلع في الولايات المتحدة وعشر دول أخرى في مجموعة العشرين في حدوث أكثر من 50% من الوفيات المبكرة المرتبطة بجسيمات PM2.5 في بلدان أخرى.

وهذا يعني أننا بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية تعاملنا مع الرابط بين استهلاكنا والتلوث، كما أخبر نانساي موقع ZME Science.

ويشير نانساي إلى أن الشيء الجيد في هذه النتائج هو أنه يمكننا جميعا إحداث الفرق. ويشرح أنه من المهم بناء الوعي بالمشكلة ودمجها في تعليمنا، "إننا جميعا مترابطون في العالم، ومن المهم أن نكون على دراية بهذا".

ويخلق التلوث الناتج عن انبعاثات الإنتاج دافعا لتنفيذ تدابير مشتركة لخفض PM2.5 في البلدان المجاورة. وقال نانساي: "مثل هذا التعاون غير مرجح بين الدول المتميزة جغرافيا".

ويشكل أعضاء مجموعة العشرين أكثر من ثلاثة أرباع التجارة الدولية والناتج الاقتصادي العالمي. لذلك، رأى نانساي وزملاؤه أن فهم تأثير استهلاك هذه الدول على مستويات PM2.5 من شأنه أن يوفر معيارا موثوقا به.

وباستخدام قاعدة بيانات Eora، التي وقع إنشاؤها منذ ما يقارب العقد من الزمان لقياس سلاسل التوريد العالمية حول العالم، حددت الدراسة الانبعاثات الناتجة عن الاستهلاك وحده.

وتظهر الدراسة أن الاستهلاك من قبل الدول الأكثر استهلاكا في العالم، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يسبب عددا كبيرا من الوفيات المبكرة في الدول البعيدة، مثل الصين والهند، في حين أن الوفيات المبكرة الناجمة عن عادات الإنتاج أكثر شيوعا في الدول المجاورة، مثل المكسيك وألمانيا.

ونشرت الدراسة في مجلة Nature Communications، بعنوان: "الاستهلاك في دول مجموعة العشرين يتسبب في تلوث الهواء بالجسيمات ما يؤدي إلى حدوث مليوني حالة وفاة مبكرة سنويا".

المصدر: phys.org

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة