مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

"خنق" في الظهور الأول.. جون دوران يشعل الجدل مع زينيت

لم تكن الانطلاقة التي يتمناها جون دوران مع ناديه الجديد زينيت بطرسبرغ الروسي بعد واقعة انضباطية خلال مباراة ودية أعادت إلى الواجهة تصريحات رئيس النصر عبد الله الماجد بشأن سلوكه.

"خنق" في الظهور الأول.. جون دوران يشعل الجدل مع زينيت

في صيف 2025، قرر النصر إعارة المهاجم الكولومبي الشاب إلى فنربخشة التركي، إلا أن تجربته هناك لم ترق للتطلعات، إذ شارك في 21 مباراة سجل خلالها خمسة أهداف وصنع ثلاثة.

وبعد فترة قصيرة، طلب اللاعب إنهاء إعارته وخوض تجربة جديدة، ليوافق النصر على انتقاله معارا إلى زينيت حتى يونيو 2026.

خلال المعسكر الإعدادي الذي يقيمه زينيت في دبي، خاض الفريق مباراة ودية أمام كراسنودار، انتهت بفوز زينيت بهدف دون رد سجله ماكسيم جلوشينكوف.

لكن المباراة شهدت لقطة مثيرة للجدل بعد خمس دقائق فقط من بدايتها، حين دخل دوران في صراع بدني مع أحد لاعبي كراسنودار أثناء محاولة انفراده بالمرمى.

الاحتكاك تطور سريعا، حيث فقد المهاجم الكولومبي أعصابه وأمسك برأس منافسه بطريقة أشبه بحركات المصارعين، قبل أن يسقطه أرضا وسط اعتراضات واسعة من لاعبي الفريقين.

حكم اللقاء اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء، رغم المشهد الذي أثار استغراب الحاضرين.

الواقعة أعادت للأذهان تصريحات عبدالله الماجد الأخيرة عبر بودكاست "سقراط"، حين ألمح إلى وجود مشكلات انضباطية لدى اللاعب، قائلا إن إدارة النادي "هي من سئمت من تصرفاته"، مضيفا أن خروجه من الرياض جاء بحثا عن عرض مناسب، وأن الأمور لم تكن لتسير في صالحه لو لم تتوافق الشروط مع رؤية الإدارة.

ورغم أن دوران البالغ من العمر 22 عاما لم يسجل سلوكيات مثيرة خلال فترته القصيرة مع النصر داخل المباريات الرسمية، فإن ما حدث في أول ظهور له مع زينيت قد يمنح تلك التصريحات بعدا مختلفا.

المصدر: "وسائل إعلام"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي