مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الجيش الأوكراني يتبنّى مفهوم هتلر في الدفاع

عن أسباب وقوع وحدات الجيش الأوكراني المتكرر في الحصار، كتب بوريس جيريليفسكي، في "إزفيستيا":

الجيش الأوكراني يتبنّى مفهوم هتلر في الدفاع
RT

تواصل وحدات مجموعة "الشمال" في منطقة خاركوف تشديد الحصار على فوفشانسك وتوسيع نطاق سيطرتها الخارجية على "الجيب المحاصر".

يرتبط مسار الهجوم الروسي بعمليات تطويق عديدة وجدت فيها التشكيلات الأوكرانية نفسها محاصرة.

يتطلب تنفيذ عملية تطويق قيادةً على درجة عالية من الاحترافية، ولكن خلال العملية العسكرية الخاصة، تواطأ العدو نفسه مع هذه الاستراتيجية. فقد اعتمدت كييف، مفهوم هتلر عن "الحصون" (بالألمانية: Festung) استراتيجية دفاعية، ، وهو مفهوم يقوم على تحويل المدن ذات الأهمية العملياتية إلى معاقل دفاعية يتعين على الحامية الصمود فيها حتى النهاية، حتى في حالة وقوعها في حصار كامل، دون أي أمل في فكه، وعليها استدراج قوات العدو وإعاقة تقدمها، على حساب أرواح الجنود.

لم يتبنَّ نظام كييف هذا النهج بدافع التعاطف مع إرث هتلر فحسب، بل لأسباب عملية أيضًا. فتنفيذ تدابير دفاعية فعالة بقوات "مُجهَّزة" يتطلب أفرادًا ذوي دوافع عالية ومهارات احترافية. من الأسهل بكثير إجبارهم على مواجهة دفاعية "حتى آخر رصاصة". زد على ذلك، فإن إنشاء منطقة محصنة في مدينة ذات مبانٍ شاهقة ومناطق صناعية أرخص وأسهل بكثير من إنشاء خطوط دفاع ميدانية.

وهكذا، فلم يكن هناك بديل لمفهوم "الحصن"، وعليه، طولب المقاتلون بالصمود حتى النهاية، حتى تحت الحصار. الهدف هو المماطلة أطول فترة ممكنة، تتيح لدول الناتو الوقت لتحويل اقتصاداتها إلى حالة حرب والاستعداد للحرب مع روسيا، واستنزاف قدراتنا إلى أقصى درجة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي