Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كيم يو جونغ: الغرب يستخدم أوكرانيا لحرب بالوكالة لإلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة محملة بالأسلحة ومستودعات عسكرية في ميناء تشرنومورسك الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 438 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة للاستماع إلى أفكار بناءة جديدة من الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري: القوات الروسية تخترق دفاعات أوكرانيا في تجمع سلافيانسك-كراماتورسك يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق هجوما صاروخيا ضخما على العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن عن تبادل جديد للأسرى بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك الأوكراني وسفينة شحن في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 453 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور روسي يدعو الغرب إلى "عدم دفع الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: لا مفاوضات مع إيران حاليا وقد نعيد إطلاقها في مرحلة ما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ البنك المركزي الإيراني: صادرات النفط توقفت تقريبا ونواجه تحديات عدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة أقامت ممرا سريا لنقل النفط عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الناتو" يعلن استعداده للرد على أي تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإيراني لدول الخليج: "لا يخفى علينا شيئ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبور 6 سفن مضيق هرمز اليوم الماضي في أدنى معدل منذ أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على أوهام ترامب بملكية مضيق هرمز.. خريطة تظهر كاليفورنيا أرضا إيرانية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إيران تحدد أهدافا عسكرية في أوروبا تحسبا لتصعيد واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تقود ناقلة نفط إماراتية احتجزتها إلى ميناء بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. طائرة مسيّرة إسرائيلية تقوم بحركات استفزازية لقطع هدوء جلسة القهوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من منظومات الدفاع الجوي "بانتسير-إس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر مشاهد لعملياته ضد القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ناسا" تظهر صورا لآثار اصطدام جزء من صاروخ "فالكون 9" بسطح القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. اصطدام شاحنة بجسر للمشاة فوق الطريق السريع في ولاية ساو باولو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيت لحم.. اعتقال قوات الجيش الإسرائيلي للصحفي عبد الرحمن حسان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بوسكيتس يعود إلى برشلونة من بوابة التدريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي سافونوف يدخل قائمة أفضل 10 حراس مرمى في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"35% من طبقك".. وكيل محمد صلاح يوجه رسالة ساخرة لرئيس بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سورية تحصد 4 ميداليات بألعاب القوة.. ميرغان حجي تتألق عالميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقـف مقلق.. نجم بايرن ميونيخ يفقد الوعي للمرة الثانية خلال 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تنضم إلى قائمة المتراجعين عن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
لم يعد الشرق الأوسط يتصدر أولويات أمريكا الاستراتيجية، فما هي أولويات أمريكا اليوم؟ عظيم إبراهيم – ناشيونال إنترست
يرى منتقدو الاتفاق الأمريكي الإيراني الناشئ أن الرئيس ترامب اكتفى بتنازلات غير كافية. ويشيرون إلى أن برنامج الصواريخ الإيراني لا يزال قائماً، وأن التساؤلات المحيطة بتخصيب اليورانيوم لا تزال عالقة، وأن شبكة طهران الواسعة من الوكلاء الإقليميين لا تُظهر أي مؤشرات على التفكك. ويرى هؤلاء المنتقدون أن أي شيء أقل من استسلام كامل من جانب الجمهورية الإسلامية على جميع الجبهات يُعد فشلاً استراتيجياً للولايات المتحدة. وهذه الآراء، وإن كانت مفهومة من حيث وضوحها الأخلاقي، إلا أنها تغفل الصورة الجيوسياسية الأوسع والواقع الصعب لتنافس القوى العظمى في القرن الحادي والعشرين.
إن الهدف الأساسي للسياسة الخارجية الأمريكية ليس معاقبة الخصوم إلى أجل غير مسمى أو السعي وراء مُثُل النصر الكامل غير القابلة للتحقيق، بل هو تعزيز المصالح الوطنية الأمريكية الملموسة في عالم ذي موارد محدودة وأولويات متضاربة. وبناء على هذا المعيار العملي، قد يُثبت الاتفاق الذي يجري تشكيله بين واشنطن وطهران أنه أحد أهم نتائج السياسة الخارجية ذات الأهمية الاستراتيجية لرئاسة دونالد ترامب.
لقد أقرّ صانعو السياسة الأمريكيون، في الإدارات الجمهورية والديمقراطية، على مدى عقدين تقريبًا، بحقيقة جوهرية: أن التحدي الجيوسياسي الرئيسي الذي يواجه الولايات المتحدة لم يعد يكمن في الشرق الأوسط بالدرجة الأولى، بل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث برزت الصين الصاعدة كأول منافس حقيقي للقوة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة. فبفضل حجمها الاقتصادي الهائل وتقدمها التكنولوجي السريع وتحديثها العسكري المكثف وطموحاتها العالمية الواسعة، تمتلك الصين القدرة والنية لتحدي القيادة الأمريكية في مجالات رئيسية كالتجارة والتكنولوجيا والأمن البحري والتحالفات.
وعلى الرغم من هذا الإجماع الاستراتيجي، وجدت الولايات المتحدة نفسها مرارًا مشتتة ومثقلة بالأعباء في الشرق الأوسط. فكل مجموعة حاملات طائرات تُنشر في الخليج العربي تمثل أصولًا بحرية غير متاحة لمهام الردع في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي. وتستنزف كل أزمة إقليمية موارد دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية ورأسمالًا سياسيًا كان من الممكن توجيهها نحو منافسة طويلة الأمد مع بكين. وتُهدد المواجهات المطولة مع إيران بتوريط أمريكا في دوامة أخرى من التصعيد والصراعات بالوكالة وجهود تحقيق الاستقرار في منطقة استهلكت بالفعل تريليونات الدولارات وآلاف الأرواح الأمريكية على مدى الجيل الماضي.
إن المنطق واضح: لا تستطيع أمريكا أن تقدّم ردًا فعّالًا ومستدامًا على التحدي الصيني وهي لا تزال عالقة في مواجهةٍ دائمة مع إيران. لذا ينبغي ألا يتم تقييم هذا الانفتاح الدبلوماسي مع طهران من منظور العلاقات الثنائية الضيقة بين الولايات المتحدة وإيران، أو من منظور المخاوف المباشرة للحلفاء الإقليميين. بل يجب فهمه على أنه إعادة ضبط استراتيجي مقصود، وجهد لتحرير الموارد والجهود والطاقات الأمريكية للمنافسة الحاسمة التي ستُحدّد ملامح العقود القادمة.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتفاق لم ينبع من ضعف أو تفاؤل ساذج، بل جاء بعد فترة أظهرت فيها الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، عزيمة عسكرية كبيرة. ودخلت إيران هذه المفاوضات من موقع أكثر ضعفًا؛ فقد لحقت أضرار جسيمة بقدراتها العسكرية، ولا سيما بنيتها التحتية البحرية وأنظمة دعمها بالوكالة. واضطر النظام إلى مواجهة التكاليف الاقتصادية والداخلية للمواجهة المستمرة عالية الحدة. وفي الشؤون الدولية، تبلغ الدبلوماسية ذروة تأثيرها عندما تقترن باستعراضات موثوقة للقوة.
إن ما يُميّز نهج ترامب هو استعداده لإعادة تقييم استراتيجي موضوعي. فعندما اتضح أن الواقع على الأرض أكثر تعقيدًا وتحديًا مما صُوِّر في البداية - بما في ذلك التقييمات التي قدمها الشركاء الإسرائيليون - اتجه ترامب بحزم نحو التفاوض؛ حيث كلّفته الحرب على إيران مبالغ طائلة، وكشفت عن صعوبات لوجستية وعملياتية، وأسفرت عن عوائد متضائلة مقارنة بالاستثمار المطلوب لتحقيق نصر حاسم. وبدلًا من التمسك بمسار صعب لمجرد المظاهر، أعطى ترامب الأولوية للمصالح الأمريكية بالسعي إلى اتفاق عملي.
ويعكس هذا القرار شجاعة سياسية حقيقية ونضجًا تحليليًا. فالتاريخ حافل بأمثلة لقادة أدركوا عبثية مواقفهم لكنهم تقاعسوا عن العمل. فخلال حرب فيتنام، أدرك الرئيسان ليندون جونسون وريتشارد نيكسون أن الصراع لا يمكن كسبه بشروط تبرر الخسائر البشرية والمالية المتزايدة. ومع ذلك استمرا في العمليات لسنوات، مدفوعين بمخاوف تتعلق بالمصداقية والسياسة الداخلية والهدف المراوغ المتمثل في "السلام المشرف". وكانت النتيجة آلاف الوفيات الإضافية للأمريكيين، وتعمق الانقسامات الوطنية، وتشتيت استراتيجي أضعف الولايات المتحدة في منعطف حاسم من الحرب الباردة.
وبالمثل انخرط باراك أوباما بحروب مطولة في العراق وأفغانستان. ورغم اعترافه العلني بحدود قدرة الولايات المتحدة على بسط نفوذها وضرورة إعادة تقييم الوضع، إلا أن عمليات سحب القوات كانت مطولة وغير مكتملة، واتسمت بتكرار الاشتباكات. وغالبًا ما طغت الاعتبارات السياسية والتزامات التحالفات ومخاوف الظهور بمظهر المتراجع على التحليل الاستراتيجي الموضوعي. وفي كلتا الحالتين، أدى التردد في قبول الحقائق غير المريحة إلى إطالة أمد هذه الحروب التي لم تعد تخدم المصالح الوطنية الجوهرية.
ويُعدّ نهج ترامب مثالًا توضيحيًا في هذا التناقض. فدون قيود أيديولوجية جامدة أو خضوع مفرط للحكمة التقليدية، أظهر عزمه على تغيير المسار عندما تراكمت الأدلة على أن التصعيد المستمر ينطوي على تكاليف باهظة وفوائد غير مؤكدة. وهذه البراغماتية - إدراك تعقيدات ساحة المعركة، وإعادة تقييم المعلومات الاستخباراتية المقدمة من الحلفاء في ضوء المعلومات الجديدة، والعمل على تقليل الخسائر - نادرة بين القادة السياسيين. فهي تُعطي الأولوية للنتائج على حساب الصورة العامة، وللمصلحة الأمريكية طويلة الأمد على حساب انسجام التحالفات على المدى القصير.
لا يعني أي من هذا أن الاتفاق خالٍ من العيوب، أو أن إيران أصبحت فجأة طرفًا مسؤولًا. إذ لا تزال طهران تمتلك قدرات مثيرة للقلق، وستكون آليات التحقق ضرورية. ويوجد لدى الحلفاء الإقليميين، ولا سيما إسرائيل، مخاوف أمنية مشروعة يمكن معالجتها من خلال تعاون ثنائي قوي وردع. ومع ذلك لا يمكن ربط السياسة الأمريكية بتفضيلات أي شريك عندما تتعارض هذه التفضيلات مع احتياجات أمريكا الاستراتيجية الأوسع.
لقد أتاح ترامب للولايات المتحدة، من خلال السعي وراء هذا الاتفاق، مساحة للتركيز على الابتكار ومرونة سلاسل التوريد والتحديث العسكري وبناء التحالفات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويمكن للموارد المُوفَّرة من تقليص الالتزامات في الشرق الأوسط أن تدعم التوسع البحري والبحث التكنولوجي، والسياسة الاقتصادية - وكلها أمور بالغة الأهمية للحفاظ على التفوق على الصين. وفي عصر التنافس بين القوى العظمى، لا تُعدّ هذه المقايضات علامات تراجع، بل هي دليل على استراتيجية كبرى مُحكمة.
إن هذا الاتفاق يبعث برسالة بالغة الأهمية على الصعيد العالمي: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد ترامب قائمة على المصالح المتبادلة، وموجهة نحو تحقيق النتائج، وتسترشد بالواقعية بدلاً من الحملات الأيديولوجية التي لا تنتهي. يدرك الخصوم أن واشنطن ستستخدم القوة عند الضرورة، لكنها قادرة أيضاً على الدبلوماسية البراغماتية عندما تخدم مصالح الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يُذكَّر الحلفاء بأن الشراكات تزدهر عندما تقوم على المنفعة المتبادلة بدلاً من التوقعات الأحادية.
سيواصل النقاد انتقاد الاتفاق ووصفه بأنه غير صارم بما فيه الكفاية. ومع ذلك، فإن البديل - التصعيد غير المحدد سعياً لتغيير النظام أو نزع السلاح الكامل - ينطوي على مخاطر جسيمة، بما في ذلك احتمال نشوب صراع إقليمي واضطراب اقتصادي وانحراف أكبر عن مواجهة التحدي الصيني. ويعكس قرار ترامب إدراكاً متردداً بأن الحلول المثالية نادرة في العلاقات الدولية، وأن الاستراتيجية الجيدة تتطلب اختيار الخيار الأقل سوءاً من بين البدائل غير الكاملة.
وفي التحليل النهائي، لا يكمن النصر هنا في تفاصيل الاتفاق مع إيران فحسب، بل في استعادة التركيز الاستراتيجي. ومن خلال مواجهة الحقائق الصعبة وإعادة تقييم المسلّمات وإظهار الشجاعة لتغيير المسار اتخذ الرئيس ترامب خطوة مهمة نحو تهيئة الولايات المتحدة للنجاح في عصر التنافس بين القوى العظمى. وقد ينظر المؤرخون في المستقبل إلى هذا التحوّل كلحظة محورية بدأت فيها أمريكا بالتخلص من أعباء الماضي ومواجهة تحديات المستقبل بكلّ حزم.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ارتفاع أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بفرص السلام في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط اليوم في ظل تفاؤل حذر بفرص إحلال السلام وانتهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
التعليقات