مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

الفأر حيوان اجتماعي، ومبادئ تنظيم جماعات الفئران تشبه إلى حد كبير مبادئ المجتمع البشري.

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟
صورة تعبيرية

وقد أجريت وتجرى العديد من التجارب الاجتماعية على الفئران، والتي تثبت أن من يتبوأ الهرم الاجتماعي لدى الفئران ليس الأذكى وإنما الأكثر عدوانية.

يمكننا ملاحظة المبدأ نفسه لدى المجتمع البشري، حيث لا يُحسم الصراع على السلطة لصالح الأكثر جدارة أو أخلاقية، بل لصالح الأكثر تعطشا للسلطة، لأولئك المستعدين للقتال من أجلها دون رادع. يسري هذا المبدأ داخل المجتمع البشري وبين المجتمعات وبين الدول على حد سواء. وكلما اشتدت حدة الصراع، وارتفعت المخاطر، وازدادت الظروف حرجا بالنسبة للمشاركين، ازداد الالتزام بهذا المبدأ.

وبمد الخط على طوله، يمكننا القول إنه في صراع على السلطة بين خصمين متكافئين، يكون الفائز هو من على استعداد للتضحية بحياته في سبيل هذا الصراع. ويشبه الأمر سيارتين تتسابقان وجها لوجه، حيث الفائز هو من لا ينحرف، ومن على استعداد أن يضحي بحياته من أجل السلطة أو النصر، أيا كان مسمى الهدف. أو يموت كلاهما، إذا تساوت رغبة كليهما في السلطة/ النصر.

أود تطبيق هذا الاستنتاج على موضوعين:

1- لا يوجد حل للصراع الحالي بين القوى النووية المتكافئة (تتساوى الدول الخمس الكبرى في القوة من الناحية النووية) سوى الفناء النووي المتبادل. وبعبارة أدق، من الممكن نظريا افتراض أن أحد الطرفين سيقرر التراجع والتنازل، ولكن في ظل الظروف الراهنة، من المرجح جدا أن يؤدي ذلك إلى انفجار سياسي داخلي وسقوط الدولة المتنازلة ونخبتها الحاكمة وزعيمها الذي اتخذ القرار.

يدرك كل طرف من الأطراف أنه لا خيار أمامه، فلا يمكنه التنازل. لكنه لا يستطيع الجزم بأن الطرف الآخر يشعر بالسوء نفسه حيال موقفه. وهذا يعني أن لكل طرف سببا للأمل في أن يتنازل الآخر. وهكذا، فإن الوضع مهيأ لتصعيد لا نهاية له، دون أي مجال لتقديم تنازلات من أي طرف من الأطراف. في ظل الظروف العالمية الراهنة، ستصطدم السيارتان المندفعتان بأقصى سرعة من المثال السابق ببعضهما البعض، ولن يتراجع أي من السائقين.

أي أن الصدام العسكري المباشر بين الولايات المتحدة وروسيا أو الصين، أو بين روسيا وفرنسا وبريطانيا، سيؤدي، باحتمالية تقارب 100%، إلى تبادل الضربات النووية.

ولذلك، فمن المرجح جدا أن تؤدي الحرب الدائرة في أوكرانيا، والصدام العسكري المحتمل بين الولايات المتحدة والصين (باستثناء حالة سأناقشها لاحقا)، إلى تبادل نووي. ولعل هذا هو السبب في أن بوتين ليس في عجلة من أمره للقضاء على أوكرانيا.

من الممكن أن تقتصر الأطراف على الاستخدام المحلي للأسلحة النووية التكتيكية وتكتفي بذلك، ولكن لا يوجد أمل كبير في حدوث ذلك.

2- حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. حتى الآن، يبدو أن إيران هي الأقوى من حيث الاستعداد للتضحية، تليها إسرائيل، وتأتي الولايات المتحدة في ذيل القائمة بالترتيب التنازلي. للوهلة الأولى، تبدو الولايات المتحدة الحلقة الأضعف في هذا المثلث، وينبغي لإيران أن تستهدف في المقام الأول مصالح ترامب ومصالح الولايات المتحدة ككل. في هذا الصدد، فإن أولويات إيران المختارة (نفط وغاز الخليج، وإغلاق مضيق هرمز، وليس إسرائيل) صحيحة، إذا انطلقنا من هذا المنطق، ومن الأمل أن يغير ترامب رأيه أولا.

ولكن، كلما زاد التصعيد، ازدادت التكلفة السياسية لأي تنازلات محتملة لترامب. وواقع الأمر أن ترامب كان ليسعده التنازل، كعادته، لكن منطق الظروف يطغى على منطق النوايا. على الأرجح، وفي ظل المستوى الحالي للحرب، فإن الانسحاب يعني نهاية سياسية لترامب، مع احتمال الملاحقة الجنائية وعواقب وخيمة على عائلته. وكلما ازداد التصعيد، وازداد تركيز العالم على الحرب في إيران، قلّ قبول ترامب للتنازلات. سيضخّم الديمقراطيون حتى أصغر تنازل ويصوّروه خيانة وكارثة.

وهكذا، كلما طال أمد تفاقم الأوضاع في إيران بالنسبة له، كلما قلّ احتمال تراجعه. لقد أوقع ترامب نفسه في هذا الفخ بهجومه الغادر، والآن لا مفرّ له، فهو مضطر للتصعيد. وفي الوقت نفسه، الوقت محدود لكلا الطرفين: ستة أشهر تقريبا.

بمعنى آخر، يعد الوضع بالنسبة للطرفين في الحرب مع إيران وجوديا. المخاطر في ذروتها، وسيقاتل كل من ترامب وإيران حتى النهاية، مستخدمين كل ما لديهم من أوراق. إما أن تخسر إيران في غضون ستة أشهر، أو سيلجأ ترامب إلى استخدام الأسلحة النووية إذا فشل في تحقيق النصر بوسائل أخرى خلال تلك الفترة. وربما قبل ذلك. بل قد يستخدم الأسلحة النووية من خلال إسرائيل.

بالطبع، هناك عنصران آخران في المعادلة: الصين والانهيار الاقتصادي العالمي.

أميل إلى اعتبار العنصر الأخير هو الأعظم، أو ربما الوحيد، لتجنب الحرب النووية. فبإمكان إيران أن تلحق ضررا بالغا بالاقتصاد العالمي بقطع إمدادات النفط والغاز من الخليج. آمل أن يحدث هذا سريعا، وبشكل مفاجئ، وعلى نطاق واسع يفقد ترامب أي جدوى من انتصاره المحتمل على إيران، وبالتالي يحرمه من أي دافع لاستخدام الأسلحة النووية.

أما بالنسبة للصين، فهي أولا لم تظهر بعد أي فهم لأهمية الحفاظ على إيران لتحقيق نصرها. وهي لا تزال تتلاعب بتقنياتها، وتأمل أن تسمح لها الولايات المتحدة بتحقيق نصر سلمي في المنافسة الاقتصادية. وثانيا، لطالما كان الصينيون تجارا لا محاربين، وهو ما يميز عقليتهم. وفي منافسة الاستعداد للموت، لم يتجاوز الصينيون حتى مرحلة التصفيات التأهيلية.

يزداد ميلي للاعتقاد بأن الصين لن تبادر، على الأقل في الصراع حول إيران. وستكتفي بالرد حتى تجرّ إلى الحرب بطريقة أو بأخرى. بعبارة أخرى، لا ينبغي أن نتوقع من الصين حل المشكل.

لكن، وبطبيعة الحال، المفاجآت واردة. فالأزمة العالمية، والحرب العالمية، وكل الأحداث في العالم تتسارع وتيرتها، وتفاجئنا كل شهر بأمور لم نكن نتخيلها من قبل. ولربما تفاجئنا الصين، أو ترامب أو إيران، أو أي طرف آخر، أو كل الأطراف معا بما لا نعرفه أو نتخيله...

كل ما كتبته ليس إلا محاولة لفهم الوضع الراهن. ربما أكون متشائما أكثر من اللازم وأبالغ في تقدير المخاطر، لذلك نصيحتي ألا تقلقوا كثيرا قبل الأوان.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد