مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

اجتماع إعادة إعمار غزة - الشكوك لا تزال قائمة

دبلوماسيون من 26 دولة سيجتمعون في واشنطن في 19 فبراير لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة. فما هي الشكوك القائمة؟ جايكوب ماجد – Times of Israel

اجتماع إعادة إعمار غزة - الشكوك لا تزال قائمة
Gettyimages.ru

يقول دبلوماسيون إن 26 دولة دُعيت إلى الاجتماع، الذي تزامن مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن؛ ولا تزال الشكوك قائمة بشأن نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإدارة غزة بعد الحرب.

وأفاد دبلوماسيان عربيان لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" يوم السبت أن الولايات المتحدة تعتزم عقد أول اجتماع عمل لمجلس السلام في 19 فبراير في واشنطن. وأكد الدبلوماسيان، في تصريح لهما، أن الولايات المتحدة أرسلت دعوات إلى الدول الـ26 الأخرى الممثلة في المجلس بعد ظهر يوم الجمعة، مؤكدين بذلك تقريراً نشره موقع "أكسيوس" الإخباري.

ويتزامن هذا الموعد مع بداية شهر رمضان المبارك، الأمر الذي قد يُعيق خطط الزعماء المسلمين لحضور الاجتماع. وكانت الولايات المتحدة قد عقدت حفل توقيع ميثاق مجلس السلام على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، الشهر الماضي.

لكن رغم توجيه الدعوة لعشرات الدول، لم يشارك في الحفل سوى أقل من 20 دولة، وسط استياء من ميثاق مجلس السلام الذي يصوّر المبادرة كوسيلة للاستيلاء على الأمم المتحدة، وفي خضم الخلاف بين واشنطن والدول الغربية حول غرينلاند.

وسعى المسؤولون الأمريكيون إلى طمأنة الحلفاء بأن مجلس السلام سيتعامل أولاً مع غزة فقط، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي منح المجلس تفويضاً للإشراف على إدارة القطاع في فترة ما بعد الحرب خلال العامين المقبلين.

وسيتم الاستفادة من مؤتمر 19 فبراير لجمع التبرعات للمبادرة، التي ستحتاج إلى مليارات الدولارات على الأقل لإطلاقها. ولا يزال من غير الواضح مدى الدعم الشعبي، إذ لا تزال دول عديدة مترددة في المشاركة بسبب شكوكها في قدرة حماس على نزع سلاحها، وفي موافقة إسرائيل على مزيد من الانسحاب من قطاع غزة.

وبينما يناقش وسطاء الشرق الأوسط في نزاع غزة - مصر وقطر وتركيا - خططًاً محتملة لنزع السلاح مع حماس منذ أشهر، لم يُقدَّم أي اقتراح رسمي للجماعة. ويتصور الوسطاء عملية نزع سلاح تدريجية تبدأ بالأسلحة الثقيلة، وتقدم فرص عمل أو مساعدات مالية لمن يوافق على تسليم أسلحته، بالإضافة إلى العفو، في عملية يُرجَّح أن تستغرق عدة أشهر. وقال أحد الدبلوماسيين العرب إن إسرائيل من غير المرجح أن تدعم هذه العملية المطولة.

علاوة على ذلك، لم تدخل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي من المفترض أن تحل محل حماس في إدارة القطاع، القطاع منذ تأسيسها الشهر الماضي.

وأفاد دبلوماسيون عرب بأن مبعوث مجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، يعمل على وضع حزمة من الخطوات لتخفيف الوضع الإنساني في غزة، بما يُمكّن اللجنة الوطنية من دخول القطاع بشكل شرعي.

إلا أنه يواجه صعوبة في إقناع الحكومة الإسرائيلية بالتعاون، إذ تصرّ القدس على السماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة فقط إلى المناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها. ويعيش في هذه المناطق ما يقارب مليوني نسمة من سكان غزة.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واشنطن في الفترة من 18 إلى 22 فبراير، في زيارة تتزامن مع اجتماع مجلس السلام المقرر عقده، علماً أنه لم يتمكن من حضور مراسم التوقيع في دافوس بسبب مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه.

وفي حين أعرب نتنياهو عن معارضته لإشراك إدارة ترامب قطر وتركيا في المجلس التنفيذي لمنتدى السلام في غزة، تكهن دبلوماسيون عرب بأنه لن يكون أمامه خيار سوى حضور اجتماع واشنطن، إذ إن عدم حضوره أثناء وجوده هناك سيُعتبر تجاهلاً للرئيس الأمريكي.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض قبل يوم من اجتماع منتدى السلام، وفقًا لأحد الدبلوماسيين العرب المطلعين على الترتيبات. ومن غير المؤكد أن الشكوك حول تحقيق أهداف منتدى السلام ستتلاشى.

المصدر: Times of Israel

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز