Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: "لا أنام الليل بسبب روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: أوكرانيا قد تكون فقدت نحو 2.4 مليون عسكري منذ بداية العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يفشل هجوما مضادا شنته قوات كييف قرب كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ميناء طرطوس يستقبل رافعة عملاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط تهريب نصف طن من الكوكايين من الإكوادور إلى روسيا داخل تونة مجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. أمر للسكان بالاحتماء بعد خروج قطار شحن يحمل مواد خطرة عن مساره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع حادث مروع في مصر أدى إلى مصرع 9 أطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. انهيار مبنى وسط أثينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الروسية تلاحق أفراد القوات الأوكرانية أثناء محاولتهم الفرار من كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. إنقاذ شاب كان عالقا تحت أنقاض مبنى منهار لمدة 5 أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نتنياهو: سنبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشر نص مسرب للملحق الأمني في الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
مونديال 2026
RT STORIES
إنجاز تاريخي.. ديشامب يعتلي عرش مدربي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى هدية خاصة من رئيس فيفا قبل نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" تعلن عن أجمل هدف في دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يقترب من إنجاز مونديالي غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم لعنة؟ هولندا تُقصى مرتين في نفس اليوم بسبب ركلة جزاء بقدم كل من الأب والابن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على تمثيل إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. لاعب الإكوادور هينكابي ضحية جديدة لـ"قانون فينيسيوس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور تودع.. والمكسيك تحجز بطاقة العبور إلى ثمن نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العواصف لا تكفي.. فيفا يضيف ارتباكا جديدا بقرارات متناقضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يخالف القاعدة لأول مرة في مونديال 2026 خلال مباراة المكسيك والإكوادور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ21 في كأس العالم 2026.. أوروبا تدافع عن هيبتها وإفريقيا تبحث عن إنجاز جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب عربي يحظى بإعجاب لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تسير بقوة في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. لاعبو منتخب ألمانيا تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب لن يمانع في تجاوز المفاوضات مع إيران للموعد النهائي المحدد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: لن تكون هناك أي رسوم مرور في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: المرحلة المقبلة حاسمة ومستعدون لاستخدام "أدوات الضغط" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
RT STORIES
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
#اسأل_أكثر #Question_More
من المسؤول عن انهيار خطة ترامب للسلام في غزة؟
لا يحتاج المرء إلى النظر إلى ما هو أبعد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمعرفة سبب الشقوق المتزايدة في وقف إطلاق النار في غزة. ألكسندر لانغلويس – ناشيونال إنترست
لم يمض أسبوعان على التوقيع "التاريخي" المزعوم لخطة السلام المكونة من 20 نقطة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بمصر، حتى بدا أن المراحل الأولى من الاتفاق تنهار. ففي حين أفضت هذه الجهود إلى تحرير معتقلين ورهائن من كلا جانبي الصراع المستمر منذ عامين بين إسرائيل وحماس، يبذل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهوداً حثيثة لتخريب الاتفاق، تماماً كما فعل في اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة في غزة. وكما في الماضي، يهدف هذا الجهد إلى إدامة القتال في القطاع، بهدف توسيع سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية وحكومة نتنياهو إلى أجل غير مسمى.
ولتوضيح الفكرة فإن أي وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام أوسع نطاقاً لصراعٍ بهذا الحجم والطول كالصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيواجه بالضرورة انتكاسات عديدة. ولكل من حماس والحكومة الإسرائيلية مصالح تحددها وتؤثر عليها تنافساتهما. وكلاهما يعزز هذه المصالح لتعزيز قوتهما ونفوذهما النسبي في الصراع. فعلى سبيل المثال بينما تعمل حماس علناً لاستعادة السيطرة على أجزاء من غزة انسحب منها جيش الدفاع الإسرائيلي عند توقيع خطة العشرين نقطة، تواصل إسرائيل استهداف مواقع يُفترض أنها تابعة لحماس.
وينبغي إدانة جميع انتهاكات وقف إطلاق النار، فالدول الضامنة للاتفاق ملزمة بمحاسبة الأطراف، ويُقال إنها تحاول القيام بذلك، ولو إلى حد ما. لكن السؤال يبقى مطروحاً منذ عقود: كيف ستتعامل واشنطن مع سياسة حافة الهاوية التي تنتهجها القدس؟ من الواضح أن فريق ترامب يفشل حتى الآن.
منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 دافعت الولايات المتحدة بشراسة عن إسرائيل، ولا تزال تفعل ذلك. ومع ذلك دفع ترامب بقوة بخطته المكونة من 20 نقطة، متغلباً بوضوح على نتنياهو - الذي يفخر بتأثيره على السياسة الأمريكية. وفي هذا السياق ثبت أن رغبة ترامب العلنية والنرجسية في تحقيق "انتصارات" سياسية سريعة أهم من العلاقة الدبلوماسية الأمريكية الإسرائيلية. ومصالح ترامب تأتي في المقام الأول، وينبغي أن لا يراهن أحد ضد البيت الأبيض.
وللتوضيح لا يزال ترامب أحد أكثر الرؤساء تأييداً لإسرائيل على الإطلاق، إن لم يكن أكثرهم؛ إذ يترأس قاعدة سياسية مؤيدة لها بشدة. وهذا العامل وحده ينذر بالسوء لاتفاق السلام الذي أبرمه. وببساطة، لكي تنجح الخطة، ستحتاج إدارة ترامب إلى الخروج من منطقة راحتها من خلال التصرف كشريك رئيسي حقيقي في علاقتها مع القدس.
وهذا الواقع هو ما يجعل وقف إطلاق النار الحالي معرضاً لخطر الانهيار. فبينما يبدو صحيحاً أن ترامب وفريقه ملتزمون بضمان تنفيذ خطة السلام، وإرسال مسؤولين رفيعي المستوى - بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس - إلى إسرائيل في محاولة واضحة لإبقاء الإسرائيليين ضمن حدود الاتفاق، إلا أن مثل هذا الضغط قد يتطلب إعراباً علنياً متزايداً عن إحباطهم من نتنياهو ودولة إسرائيل، بشكل عدائي. فهل فريق ترامب مستعد لتجاوز حدود معينة لم يتجاوزها أي رئيس جمهوري في الماضي فيما يتعلق بإسرائيل؟ وهل يمكنه، أو هل هو مستعد، للمخاطرة بتنفير قاعدته - بما في ذلك كبار مموليه المؤيدين لإسرائيل مثل ميريام أديلسون؟
يخطط وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لزيارة إسرائيل هذا الأسبوع، بعد زيارة فانس بوقت قصير، برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره السابق لقضايا الشرق الأوسط. ويشير هذا القدر من التدخل في الشؤون الداخلية إلى أن إدارة ترامب لا تثق في اهتمام نتنياهو ودولة إسرائيل عموماً بالالتزام بوقف إطلاق النار في غزة، ناهيك عن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة. في مرحلة ما، لا بد من حدوث أمر ما - إما وقف إطلاق النار وخطة السلام، أو التوترات بين المعسكرين الأمريكي والإسرائيلي.
وهذا لا يعني أن فريق ترامب ينظر إلى غزة أو الفلسطينيين ودولة فلسطين المستقبلية من منظور إنساني بالدرجة الأولى. بل إن الإدارة ملتزمة بالحفاظ على مصداقيتها الدبلوماسية، بعد أن بذلت جهوداً سياسية هائلة في جميع أنحاء العالم لحشد الدعم لهذه الخطة.
إن السماح لنتنياهو بخرق وقف إطلاق النار - وهي خطوة قد يكون على أتم الاستعداد للقيام بها حتى خلال المرحلة الأولى من خطة السلام - سيُمثل إحراجاً كبيراً للإدارة. ولأولئك الذين يفهمون سياسة ترامب وعقليته فإن هذه نتيجة غير مقبولة.
ومع ذلك، يبدو انهيار وقف إطلاق النار مرجحاً بالفعل. فإلى جانب قصف إسرائيل المستمر للقطاع، انتهكت إسرائيل شروطها المتعلقة بالمساعدات الإنسانية. فهي لا تزال تُغلق معظم المعابر المؤدية إلى غزة، وتُقيّد عمليات الإجلاء الطبي. كما زرعت إسرائيل مفسدين، بدعمها ميليشيات مناهضة لحماس داخل غزة لمحاربتها.
إن هذا العنصر الأخير بالغ الأهمية؛ فقد لعبت هذه الميليشيات بالفعل دوراً في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونهب قوافل المساعدات لزيادة إفقار الفلسطينيين المُتضررين من المجاعة في غزة، في محاولة سافرة للضغط على حماس خلال مفاوضات وقف إطلاق النار. والآن ربما تستخدم إسرائيل الميليشيات لخلق سيناريو ترفض فيه حماس نزع سلاحها، وهو عنصر أساسي في خطة ترامب المكونة من 20 نقطة.
بالنسبة لحماس سيكون التخلي عن السلاح ضرباً من الجنون في ظل الاحتلال الإسرائيلي المستمر لنصف أراضي غزة، ووجود ميليشيات فلسطينية متنافسة عازمة على استبدالها كقوة وحيدة في الأراضي المحتلة. ولا يقل خطورة على خطة ترامب، أن الاشتباكات المستمرة وعدم نزع سلاح حماس قد يدفعان الدول التي أبدت اهتمامها بإرسال قوات إلى القطاع لتشكيل "قوة الاستقرار الدولية المؤقتة"، كما هو موضح بشكل مبهم في الخطة، إلى إعادة النظر في قرارها - وهي ديناميكية متطورة يُقال إنها بدأت بالفعل.
في الواقع قد تكون هذه الورقة رابحة لإسرائيل؛ إذ يمكنها استخدام وجود هذه الميليشيات كسلاح ضد حماس، مما يجبر الفصيل الفلسطيني على الاحتفاظ بسلاحه في انتهاك مباشر لخطة ترامب. ويمكن لإسرائيل في الوقت نفسه أن تزعم أنه إذا لم تكن هناك دولة أخرى مستعدة للتدخل وتأمين غزة، فسيتعين عليها القيام بذلك بنفسها. وإذا استطاع نتنياهو تحقيق ذلك، فسوف يستشهد بهذا الانتهاك والفشل في إنشاء قوة استقرار للحصول على موافقة واشنطن على عمليات عسكرية متجددة وكاملة النطاق في جميع أنحاء غزة واحتلال عسكري إسرائيلي دائم.
ستُرسّخ هذه السلسلة من الأحداث حرب إسرائيل الدائمة في القطاع، مما يمنح نتنياهو مزيداً من الوقت للنجاة من الأزمة السياسية المستمرة في الداخل، ويهدد ائتلافه السياسي وسلطته وحريته من السجن وسط محاكمات الفساد الجارية. ولكن لا يمكن السماح بنجاح هذا السيناريو، في ظل استمرار الجهود الموازية المصممة لإنهاء وقف إطلاق النار في غزة.
وفي حين أن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة هي حلم زائف لاحتلال أبدي، ووضع قائم قبل 7 أكتوبر، وغير جاهز لمعالجة تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لا يمكن السماح باستمرار عودة القتال تحت أي ظرف من الظروف.
ولمنع أسوأ نتيجة ممكن أن نشهدها، وهي العودة للإبادة الجماعية في غزة بدعم الولايات المتحدة، يجب أن يدرك ترامب وإدارته والدول المعنية بخطة السلام أن المفسد الحقيقي في هذه الديناميكية هو نتنياهو ودولته.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
إصابة 12 جنديا بجروح متوسطة وطفيفة في حادث عملياتي قرب الحدود مع غزة
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بإصابة 12 جنديا إسرائيليا بجروح متوسطة وطفيفة في حادث عملياتي وقع على حدود قطاع غزة.
التعليقات