مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

روسيا هاجمت الجنود الأتراك في سوريا؟

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف شفيدوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول الوضع الميداني في إدلب، وتعرض نقطة مراقبة تركية هناك لنيران كثيفة.

روسيا هاجمت الجنود الأتراك في سوريا؟
Reuters

وجاء في المقال: يواصل السوريون هجومهم في الجزء الشمالي الغربي من جمهوريتهم. فبعد النجاح في خان شيخون، لم توقف القوات الحكومية العملية، بل تابعت استعادة المناطق التي فقدتها منذ فترة طويلة. في الأيام الأخيرة، لوحظ نشاط خاص على تخوم خان شيخون الغربية، في أقصى شمال محافظة حماة. هناك، اقترب الأسديون من نقطة المراقبة التركية العاشرة.

ولكن، لا ينبغي القلق على مصير هذه. فعلى الأرجح، سيتجاوزها الأسديون ببساطة من جانبين، كما فعلوا مع النقطة التركية في مورك، إلى الجنوب قليلا من خان شيخون. ومع ذلك، فثمة تفصيل مهم.

ففي الأيام الأخيرة، تعرضت نقطة في حماة لهجوم جوي. من الصعب تحديد المسؤول عن ذلك. الرواية الأكثر رواجا، هي أن الجيش العربي السوري وراء الهجوم؛ أما الرواية الثانية فهي أن الوحدة الروسية في سوريا قامت بذلك. فعسكريونا بالفعل نشطون جدا الآن في شمال غربي سوريا؛ وثمة خيار ثالث، اقترحه الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف، مفاده أن الموقع التركي ربما تعرض لقصف من المعارضة المسلحة أو الإرهابيين.

وقال ليونكوف، لـ"سفوبودنايا بريسا":

سبق أن وقعت حادثة مع الأتراك حين كنا لا نزال نقاتل الدولة الإسلامية. حينها، تمت تسوية الموقف. فقد أدرك الجميع أن الأتراك كانوا مذنبين في ذلك. الآن، مستوى التنسيق أعلى بكثير. نطالب الأتراك باستمرار بتزويدنا ببيانات عن مواقعهم. يجري تفاعل متبادل، لذلك، فالإصابات الصدفية غير ممكنة عمليا.

ربما أطلق الجيش العربي السوري النار على نقطة المراقبة التركية؟

لا، فالسوريون، الآن، شديدو الحرص. في الواقع، تقوم روسيا ودمشق بعمليات دقيقة كعمل الصائغ، من أجل تقليل الخسائر في صفوف السكان المدنيين. الطرف الوحيد الذي يمكن أن يهاجم الأتراك هم متشددو إدلب، الذين يلجؤون الآن إلى كل وسيلة لإبعاد أنقرة عن موسكو. الاستفزازات، كما ترون، جارية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا