Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ أوكرانيا النهرية والبحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: قوات كييف تلقي من المسيّرات مفخخات مموهة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 5 مسيرات استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مقاتلو الإسلام أذلوا أقوى جيش في تاريخ العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
RT STORIES
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More -
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
RT STORIES
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
#اسأل_أكثر #Question_More
خسارات جديدة لأردوغان قادمة
كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول البعد الرمزي لخسارة حزب أردوغان في اسطنبول، والتهديد بخسارات أخرى يلوح في الأفق.
وجاء في المقال: لقد خسر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، الذي أسسه رجب طيب أردوغان، في أكبر مدن البلاد. ففي إعادة الانتخابات في اسطنبول، حصل مرشح حزب العدالة والتنمية، رئيس الوزراء السابق بنعلي يلدريم على 45% من الأصوات، فيما حصل منافسه، أكرم إمام أوغلو، الذي يمثل عددا من أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب الشعب الجمهوري، على 54%. بالمناسبة، لم يحصل حزب العدالة والتنمية على مثل هذا العدد الكبير من الأصوات في تاريخه في انتخابات في اسطنبول.
من الصعب تقدير أهمية الهزيمة بالنسبة للحزب الحاكم. فأردوغان- بعد الهزيمة في اليوم الأخير من مارس، أصر على إعادة الانتخابات، وتكررت الهزيمة وباتت مهينة بشكل خاص.
خسارة اسطنبول ليست مجرد خسارة أكبر مدن تركيا وعاصمتها التجارية. فقد سبق أن كان منصب رئيس بلدية اسطنبول نقطة انطلاق لأردوغان نفسه، ما سمح له بالوصول إلى القمة. فإذا أثبت إمام أوغلو البالغ من العمر 49 عاما جدارته في هذا المنصب بشكل كاف، فقد يكون لأردوغان في المستقبل القريب منافس جدي.
وفي الصدد، قال المحلل في Rabobank اللندني، بيتر ماتيس: "السؤال الرئيس الآن هو: كيف ستستجيب إدارة أردوغان لفوز إمام أوغلو؟ يمكن لهذا الفوز أن يؤدي إلى عقلنتها وتركيزها على الإصلاحات في الاقتصاد؛ ومن ناحية أخرى، قد تحاول السلطات الحد من قدرات إمام أوغلو، في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي ستعقد خلال أربع سنوات."
بالمناسبة، أعلن إمام أوغلو عن استعداده للعمل مع حزب العدالة والتنمية، واللقاء مع الرئيس أردوغان.
وهناك أيضا احتمال أن يدفع فوز إمام أوغلو، إلى إصرار المعارضة وأردوغان على إجراء انتخابات مبكرة.
ومع أن الهزيمة في اسطنبول غير سارة لأردوغان، إلا أنه يتمتع بأذرع أخرى من القوة للسيطرة على أكبر مدينة تركية. فحزبه، على سبيل المثال، يسيطر على المجلس البلدي في اسطنبول، حيث فاز مع حليفه في 25 من 39 من دوائر المدينة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات