مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

بعد 20 عاما.. فلسطينيون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية في غزة

يدلي الفلسطينيون في مدينة دير البلح، إحدى المدن القليلة في قطاع غزة التي لم يشملها غزو القوات الإسرائيلية خلال الحرب، بأصواتهم في انتخابات بلدية تجري مطلع الأسبوع.

بعد 20 عاما.. فلسطينيون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية في غزة
Gettyimages.ru

ويجري التصويت في إطار الانتخابات البلدية التي تنظمها السلطة الفلسطينية، والتي يعتبرها الفلسطينيون أحد مظاهر الوحدة الوطنية في مواجهة خطة أمريكية لغزة يعتقدون أن الهدف منها ترسيخ الفصل عن الضفة الغربية المحتلة.

تعد هذه هي أول انتخابات تجرى في القطاع منذ عام 2006، عندما فازت حماس في الانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية وبسطت سلطتها على غزة.

وستكون هذه الانتخابات هي الخامسة من نوعها في الضفة الغربية منذ 2005. وقالت السلطة الفلسطينية في يناير الماضي إنها ستوسع نطاق تلك الانتخابات لتشمل غزة إن أمكن، وهي خطوة يرى محللون أنها "جهد رمزي" لإظهار أن غزة لا تزال جزءا من دولة فلسطينية مستقبلا.

يرى فلسطينيون، مثل أدهم البرديني (34 عاما) في دير البلح، أن الانتخابات التي ستجرى اليوم فرصة للتعبير السياسي بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، (طوفان الأقصى) والذي أعقبته حملة عسكرية إسرائيلية استمرت عامين على القطاع ودمرته.

وقال البرديني: "بالنسبة للانتخابات، شعور أول مرة في حياتي بدي اجربه. من 20 سنة من يوم ما انولدنا نسمع انتخابات كل مرة، ولكن الظروف ما يصيرش عندنا انتخابات. لكن المرة هذه إحنا حبين نشارك في الانتخابات كأول مرة نشارك عشان نغير في الواقع المفروض علينا".

تزين لافتات كبيرة تحمل شعارات قوائم المرشحين المتنافسة شوارع دير البلح. وسيتم التصويت في 12 مركز اقتراع، من بينها حقول مفتوحة وخيام.

وقال فريد طعم الله، المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية التابعة للسلطة الفلسطينية، إن نحو 70 ألف فلسطيني لهم حق التصويت في مدينة دير البلح، التي تم اختيارها لأنها "الأقل تضررا من الحرب".

وتتنافس أربع قوائم بمرشحيها في الانتخابات، بما في ذلك قائمة تضم عدة مرشحين يعتبرهم السكان والمحللون "موالين لحماس".

ولم تقدم حركة حماس قائمة تضم مرشحين من الحركة أو تؤيد أي مرشح، مشيرة إلى خلافات بشأن مرسوم صادر عن السلطة الفلسطينية يشترط على المرشحين قبول شروط تشمل الاعتراف بإسرائيل. كما تقاطع فصائل أخرى الانتخابات، مما يعني أنه من المتوقع أن تكتسح حركة "فتح" مجالس المدن الكبرى في الضفة الغربية.

وقال هاني المصري، المحلل السياسي في الضفة الغربية، إنه "على الرغم من مقاطعة حماس الرسمية للانتخابات، فإنها يمكن أن تكون تراهن على الفوز في هذه الانتخابات"، ويمكن أن تستخدم أداء المرشحين المؤيدين لها لقياس مدى شعبيتها.

من جانبه، قال حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، إن الحركة "ستحترم نتائج الانتخابات". وذكرت مصادر في الحركة لوكالة رويترز أنها "ستنشر الشرطة وقوات الأمن لتأمين مراكز التصويت".

وأعادت حماس فرض سيطرتها على دير البلح ومناطق أخرى على امتداد ساحل غزة الذي انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025. وتحتفظ إسرائيل بالسيطرة على أكثر من 53% من قطاع غزة.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي أن حماس لا تزال تحظى بشعبية في غزة والضفة الغربية، على الرغم من الدمار الذي خلفته الحرب. ففي غزة، أظهر استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في أكتوبر 2025 أن 41% من الفلسطينيين هناك يؤيدون حماس، تليها فتح بنسبة تأييد 29%.

يأتي التصويت في الوقت الذي يسعى فيه ما يعرف بـ"مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دفع خطة لمستقبل غزة، من شأنها إعادة إعمار القطاع "من الصفر" تحت إدارة لجنة غير سياسية من التكنوقراط الفلسطينيين.

وتدعو الخطة حماس إلى تسليم إدارة غزة إلى اللجنة مع إلقاء أسلحتها وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. وترفض حماس حتى الآن نزع السلاح، متهمة إسرائيل بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.

ومن اللافت أن الخطة لا تذكر الضفة الغربية، التي يسعى الفلسطينيون منذ فترة طويلة لإقامة دولة مستقبلية فيها جنبا إلى جنب مع قطاع غزة.

وقالت المحللة السياسية الفلسطينية رهام عودة: "عقد انتخابات بلدية في مدينة واحدة بالقطاع ألا وهي دير البلح كخطوة رمزية لترسل رسالة للعالم ولمجلس السلام ولإسرائيل بأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني، وهو مازال يخضع للسيادة الشرعية الفلسطينية وسيكون بالتالي جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية".

أما عبد الرحمن الشعف (25 عاما)، فقال إن التصويت، حتى على المستوى المحلي، يوفر فرصة لإعادة بناء الحياة بعد الصراع: "الكل بدو يطور في البلد، خصوصا بعد سنتين الحرب اللي شوفنا فيها الدمار، الله يعين الناس".

المصدر: رويترز

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز