Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هالاند يخطف الأنظار بتصرفه تجاه عمر مرموش (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والدة كيليان مبابي تلفت الأنظار برد فعلها على صافرات الاستهجان ضد نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة جديدة لـ"النشامى".. تأكيد غياب لاعب ثالث عن منتخب الأردن في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة اتفاق الهلال السعودي مع ليفاندوفسكي بعرض "خرافي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم.. محمد صلاح يطارد إنجازا قياسيا ويهدد أستون فيلا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات جماهيرية تشعل طرابلس بعد أزمة تحكيمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يحدد موعد رحيل توروب.. ويحسم أزمة الشرط الجزائي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: لا نثق بالأمريكيين وهذا أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: لا يوجد سبب لاستمرار الصراع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة في إنهاء صراع إيران وإعادة فتح هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: مهمتنا في إيران لم تنتهِ ونستعد للعودة إلى الهجوم قريبا إذا لزم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد "أسبوع مختصر" للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تسلم كييف 526 جثة لجنود أوكرانيين مقابل 41 جثة لجنود روس (صور-فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: كييف تبحث عن طرق جديدة لزعزعة استقرار روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استعادة 205 جنود روس من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين بهجوم أوكراني على مقاطعة ريازان الروسية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مصادر RT: مطلب لبنان الأول والأساسي في مفاوضات واشنطن هو وقف تام للنار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان وتهجير سكان غزة والضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"الأخبار": واشنطن وإسرائيل تتفقان على انسحاب تدريجي من لبنان قد يمتد عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس النواب اللبناني: أنا "متشائل" من جولة المفاوضات في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تصف محادثات إسرائيل ولبنان بأنها "إيجابية ومثمرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في معركة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التحذير من "فخ ثوسيديدس".. بكين تؤكد التوصل إلى توافق مهم مع واشنطن جراء زيارة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة أبرمت اتفاقيات تجارية "رائعة" مع الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن" تكشف احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذهابه إلى الصين لتفادي "مخاطر سيبرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السياسة الأمريكية لم تتغير واستيلاء الصين على تايوان بالقوة سيكون خطأ مروعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
خطر يحيط بنا قد يكون الحد منه مفتاح خفض الإصابة بالخرف بنسبة 26%
قد يكون الحد من تلوث الهواء هو المفتاح لدرء الخرف، وفقا لتحليل جديد واعد للدراسات العلمية المقدمة.
ويشرح الباحثون في جمعية ألزهايمر غير الربحية، ومقرها شيكاغو، بالتفصيل ثلاث أوراق بحثية تضغط على الحكومات لتنظيف الهواء وتساعد في تقليل معدلات الحالة المنهكة.

هل يمكن أن تؤثر فصيلة دمك على ذاكرتك؟
ونظر مؤلفو الدراسة في تأثير تقليل ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) والجسيمات التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر أو أقل، حوالي 3% من قطر شعرة الإنسان، والمعروفة باسم PM2.5.
وفي إحدى الدراسات، قلل خفض مستويات أكسيد النيتروجين بمرور الوقت من فرصة الإصابة بالخرف بأكثر من الربع، ما يصل إلى 26%.
وعند التنفس، يُعتقد أن الجزيئات المجهرية في تلوث الهواء تدخل مجرى الدم وتنتقل إلى الدماغ حيث تثير الالتهاب، وهي مشكلة قد تكون سببا للخرف.
ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول كيف يمكن أن يتسبب التعرض لتلوث الهواء بالضبط في حالات الخرف المختلفة بما في ذلك مرض ألزهايمر.
ووقع الإعلان عن الدراسة التحليلية الجديدة اليوم في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر AAIC 2021.
وقالت كلير سيكستون، مديرة البرامج العلمية والتوعية في جمعية مرض ألزهايمر: "لقد عرفنا منذ بعض الوقت أن تلوث الهواء ضار بأدمغتنا وصحتنا العامة، بما في ذلك ارتباطه بتراكم الأميلويد في الدماغ. لكن المثير أننا نرى الآن بيانات تظهر أن تحسين جودة الهواء قد يقلل في الواقع من خطر الإصابة بالخرف".
وتوضح هذه البيانات أهمية السياسات والإجراءات التي تتخذها الحكومات الفدرالية والمحلية والشركات التي تعالج الحد من ملوثات الهواء.

كيف تؤخر الخرف 5 سنوات؟
ويمكن أن تدخل PM2.5 بسهولة إلى الرئتين ثم إلى مجرى الدم، وتأتي في الغالب من حرق الفحم والمواقد الخشبية وحرائق الغابات والمداخن والعمليات البشرية الأخرى التي تنطوي على الاحتراق.
وفي الوقت نفسه، فإن ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يأتي بشكل أساسي من انبعاثات النقل البري، يضر بخلايا الجهاز المناعي في الرئتين ويسبب زيادة التعرض للعدوى التنفسية. ويمكن أن يجعل المصابين بالربو أكثر حساسية لمسببات الحساسية.
وربطت التقارير السابقة بين التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء وتراكم لويحات بيتا أميلويد، وهو سبب لمرض ألزهايمر، وهو أحد أشكال الخرف.
لكن النتائج الحديثة تمثل أول دليل متراكم على أن الحد من التلوث مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب ومرض ألزهايمر.
الدراسة الأولى
أجريت الدراسة الأولى في التحليل بواسطة شينهوي وانغ، الأستاذ المساعد لبحوث علم الأعصاب بجامعة جنوب كاليفورنيا، وزملائه.
وقام الباحثون بالتحقيق فيما إذا كانت النساء الأكبر سنا اللائي يعشن في مواقع ذات انخفاض أكبر في تلوث الهواء قد يكون لديهن انخفاض أبطأ في وظائفهن المعرفية وأقل عرضة للإصابة بالخرف.
وقال فريق البحث: "النتائج التي توصلنا إليها مهمة لأنها تعزز الأدلة على أن المستويات العالية من تلوث الهواء الخارجي في وقت متقدم من الحياة تضر بأدمغتنا، كما أنها تقدم أدلة جديدة على أنه من خلال تحسين جودة الهواء، قد نكون قادرين على تقليل مخاطر التدهور المعرفي والخرف بشكل كبير.

"نهاية مرض ألزهايمر؟".. العلماء ينجحون في عكس فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر لدى الفئران!
وامتدت الفوائد المحتملة الموجودة في دراساتنا عبر مجموعة متنوعة من القدرات المعرفية، ما يشير إلى وجود تأثير إيجابي على مناطق الدماغ الأساسية المتعددة.
الدراسة الثانية
في دراسة مماثلة، عمل باحثو جامعة كاليفورنيا في سان دييغو مع مجموعة كبيرة تضم أكثر من 7000 مشارك تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر.
ووجدوا انخفاضا بنسبة 15% في خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب، وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 17% لكل انخفاض في الجسيمات الدقيقة 2.5، مقاسة بالميكروغرام من الملوثات الغازية لكل متر مكعب من الهواء (ميكروغرام / م 3).
وكان هذا الانخفاض مستقلا عن عوامل السلوك الاجتماعي والديموغرافي والصحي، والنمط الجيني APOE، وهو عامل خطر وراثي للخرف.
وتسلط هذه البيانات، لأول مرة، الضوء على الآثار المفيدة لتقليل تلوث الهواء على حدوث الخرف لدى كبار السن. والنتائج لها آثار مهمة لتعزيز معايير جودة الهواء لتعزيز الشيخوخة الصحية.
الدراسة الثالثة

دراسة تحذر مما "يخفيه" صعوبة سماع المحادثات في غرف صاخبة!
يُعتقد أن مرض ألزهايمر، السبب الأكثر شيوعا للخرف، ناتج عن تراكم غير طبيعي للبروتينات في خلايا الدماغ وحولها.
ويُطلق على أحد البروتينات المعنية اسم لويحات بيتا أميلويد، والتي تشكل رواسبها لويحات حول خلايا الدماغ. ويُطلق على البروتين الآخر اسم تاو، وتشكل رواسبه تشابكا داخل خلايا الدماغ. ويعد تراكم لويحات بيتا أميلويد أحد السمات المميزة لمرض ألزهايمر.
وفي حين عثر على صلة بين تلوث الهواء وزيادة إنتاج بيتا أميلويد في الدراسات الحيوانية والبشرية، لا يُعرف الكثير عن تأثيرات التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء على بيتا أميلويد.
وأجريت الدراسة بقيادة كريستينا بارك، طالبة دكتوراه في قسم علم الأوبئة في جامعة واشنطن. وأظهر أولئك الذين شاركوا في الدراسة لفترة أطول، حتى ثماني سنوات، وجود صلة قوية بين جميع ملوثات الهواء الثلاث وAβ1-40 (أحد مكونات البروتين الرئيسية في اللويحات).
ويمثل هذا بعض البيانات البشرية الأولى التي تشير إلى أن التعرض طويل الأمد لملوثات الهواء يرتبط بارتفاع مستويات Aβ1-40 في الدم.
وقالت بارك: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن تلوث الهواء قد يكون عاملا مهما في الإصابة بالخرف".
وهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الخرف ليست قابلة للتغيير، لكن انخفاض التعرض لتلوث الهواء قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات